ابن قتيبة الدينوري

631

الشعر والشعراء

127 - خداش بن زهير ( 1 ) 1137 * هو خداش بن زهير بن ربيعة بن عمرو بن عامر بن صعصعة ؛ وهو من شعراء قيس المجيدين في الجاهليّة ( 2 ) . 1138 * وكان أبو عمرو بن العلاء يقول : خداش بن زهير أشعر في عظم الشعر ، يعنى نفس الشعر ( 3 ) ، من لبيد ، إنّما كان لبيد صاحب صفات . 1139 * وكان خداش يهجو عبد اللَّه بن جدعان التّيمىّ ( 4 ) ، ولم يكن رآه ،

--> ( 1 ) ترجمته في الجمحي 32 - 33 والاشتقاق 180 والإصابة 2 : 148 والمؤتلف 107 - 108 واللآلي 701 - 702 والخزانة 3 : 230 - 232 و 4 : 337 - 338 . ( 2 ) في الإصابة : أنه شهد حنينا مع المشركين ، وقال في ذلك شعرا ، ثم أسلم بعد ذلك بزمان ، ثم قال : « وذكر المرزباني أنه جاهلي ، وأن البيت الذي قاله في قريش كان في حرب الفجار . وهذا أصوب » ومن العجيب أن صاحب الخزانة نقل كلام الحافظ في الإصابة في 3 : 232 ثم جاء في موضع آخر 4 : 338 فجزم بأنه صحابي ! ولا دليل على ذلك ؛ ولم يذكره أحد في الصحابة ، إنما ترجمه الحافظ في القسم الثالث ، أي في الذين أدركوا رسول اللَّه ولم يروه . ( 3 ) « عظم » ضبط في ل بفتح العين ، وصوابه الضم ، كما ثبت في أصل اللآلي وصوبه الراجكوتى وليس لفتحها هنا معنى . ثم تبين أن الصواب فتح العين ، انظر تعليق أخي السيد : محمود محمد شاكر على كتاب طبقات فحول الشعراء لابن سلام ص 119 - 120 . ( 4 ) هو عبد اللَّه بن جدعان ، بضم الجيم وسكون الدال المهملة ، بن عمرو بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي بن غالب ، القرشي ، يجتمع مع أبي بكر الصديق في « عمرو بن كعب » . وكان سيدا جوادا مدحه أمية بن أبي الصلت بأبيات مشهورة ، ورثاه بعد موته ، وهو صاحب الجرادتين ، وهما جاريتان كانتا تغنيان في الجاهلية ، سماهما بجرادتى عاد ، وهبهما لأمية بن أبي الصلت ، إذ رآه ينظر إليهما وهو عنده . ومات في الجاهلية . وله ترجمة في الأغانى 8 : 2 - 5 وهو جد « علي بن زيد بن جدعان » المحدث المشهور ، فإنه علي بن زيد بن عبد اللَّه بن زهير بن عبد اللَّه ابن جدعان . وهناك صحابي اسمه « عبد اللَّه بن جدعان » وهو غير هذا ، انظر الإصابة 4 : 47 .